كيف أصبحت كاتبًا! > مراجعات كتاب كيف أصبحت كاتبًا! > مراجعة Koky M. Gaber

كيف أصبحت كاتبًا! - بول أوستر, أحمد الطائف, مروة الإتربي
تحميل الكتاب

كيف أصبحت كاتبًا!

تأليف (تأليف) (ترجمة) (تحرير) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

اسم الكتاب: كيف أصبحت كاتباً

للكاتب بول أوستر

ترجمة : أحمد الطائف

تحرير: مروة الإتربي

عدد الصفحات : ١١٦ علي تطبيق أبجد

دار النشر : منشورات حياة

بول أوستر في كتابه “كيف أصبحت كاتبًا” يأخذنا في رحلة صادقة ومليئة بالتفاصيل الشخصية التي تكشف عن شغفه العميق بالكلمات. منذ طفولته، كان أوستر شغوفًا بالقراءة، وكتب أول قصيدة له في عمر التاسعة. في تلك اللحظة، شعر بسعادة غامرة وكأن الكتابة قد فتحت له نافذة جديدة على العالم، مما جعله يدرك أنه لا يريد التوقف أبدًا.

حياة أوستر مليئة بالتجارب الصغيرة التي تركت أثرًا عميقًا عليه، من بينها قصة اللاعب “ويلي ميس”. أراد أوستر في يوم ما الحصول على توقيع اللاعب، لكنه لم يكن يحمل قلمًا. هذا الموقف البسيط أثّر فيه بشكل كبير وجعله يتخذ قرارًا بعدم الخروج أبدًا دون قلم. وبعد سنوات طويلة، عندما علم “ويلي ميس” بالقصة، تأثر بشدة، حتى أنه بكى أثناء توقيعه له. هذه اللحظة الإنسانية تعكس كيف أن التفاصيل الصغيرة قد تشكل وعينا وتؤثر على قراراتنا.

بالنسبة لأوستر، الكتابة لم تكن يومًا مجرد وسيلة لتحقيق الشهرة أو كسب الجوائز. لقد كانت شغفه الحقيقي وطريقته لفهم العالم. كتب لنفسه أولًا، وكان يرى أن القليل من القرّاء المخلصين أفضل من أن يقرأ له الملايين دون أن يستشعروا قيمة كلماته. أسلوبه في الكتابة يجمع بين البساطة والعفوية، مع عمق فلسفي يجعل من نصوصه أقرب إلى تأملات في الحياة والوجود.

من أكثر عباراته تأثيرًا قوله: “إن جلَّ عمل الكتابة يتمثّل في محو الكلمات أكثر من إضافتها.” هذه العبارة تلخص فلسفته تجاه الكتابة؛ فهو يرى أن الوصول إلى نص ساحر ومفيد يتطلب ساعات طويلة من المراجعة والاختزال، حتى يتمكن من تقديم أفضل نسخة ممكنة.

الكتاب، رغم كونه تجميعًا لمقابلات ومقالات، يقدم رؤية عفوية وصريحة حول رحلته ككاتب. نصائحه ليست فقط ملهمة، لكنها عملية أيضًا، خاصة للكتّاب الصاعدين الذين يسعون لفهم معنى الإبداع الحقيقي.

“كيف أصبحت كاتبًا” ليس مجرد سيرة ذاتية، بل هو نافذة إلى عقل وقلب بول أوستر. إنه كتاب يحمل بين طياته مزيجًا من الشغف، البساطة، والعمق، وسيظل يلهم كل من يقرأه، سواء كان كاتبًا أو قارئًا يبحث عن معنى جديد للحياة.

#منشورات_حياة_علي_أبجد

#أبجد

#كيف_أصبحت_كاتباً

#بول_أوستر

By Yasmin khalil

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق