بدأت بالكتاب سألتني تالا
تحديدا لعدة أسباب
كأم لأربعة رغبت في التعرف على أساليب توصيل المعلومة بالحوار البناء
محبتي لاسم الكتاب وصورة غلافه
الاستفادة من خبرات الآخرين
ولم أندم على وقتي في قراءته
فلا أغلى ولا أهمّ من أطفالنا وتربيتهم وتعليمهم على أسس دينية وعلميّة سليمة
تطرقت الكاتبة لعدة مواضيع يميل الأطفال للتساؤل عنها والفضول لمعرفة المزيد
والوالدين هم المصدر الأول للمعرفة عند أبنائهم
ما قبل المدرسة ويستمر الدور بجانب المعلمين لاحقا
ومن منطلق ان ما نتعلمه في الأسرة ومن الوالدين لا يمحى أبدا
يجب أن نكون نموذج وقدوة لهم
فالطفل يتعلم بالتقليد أكثر من التلقين
علينا أن نعطي اجابات واعية واقعية حقيقية
لكل تساؤلاتهم
ولا نغفل الجانب الديني والاستشهاد بالقرآن والسنة ما أمكننا
نراعي اختلاف المراحل العمرية والتطورات العقلية لكل مرحلة
تنصح الكاتبة الوالدين
بضرورة القراءة والاطلاع أكثر
والاستعانة بالفيديوهات الشارحة أو الصور لتوضيح الفكرة
وعدم الاحراج من قول سأبحث وأحيبك
بدل من إعطاءك معلومة خاطئة
حتى لا يفقد ابنك ثقته فيك
وهذا سيلهم طفلك على البحث والقراءة والاطلاع
وتنمية الموهبة لديه
اشتمل الكتاب على تساؤلات دينية
وعقائدية
وعلمية
فنحن بحاجة لبناء الإنسان وعقله وتهيئته
لبناء المجتمع ومكانته الرفيعة بين الأمم
شكرا لاختيار الكتاب ضمن القائمة
وشكر خاص للكاتبة
ومشاركتها بخبراتها من واقع حياتها اليومية مع ابنتيها