رواية جريئة، سوداوية جدا ، حزينة ، بشعة ، فيها الكثير من القذارة اجدها أسوء من روايات أدب السجون ، يصور حياتهم في حيهم بالنار و بجهنم لصعوبة الحياة و شظف العيش ،لكنها في نفس الوقت هي مرحلة البراءة التي عاشوها و كانوا يطلبون بسذاجة أن يجربوا حياة القصر ،الذي أخذ منهم كل شيء و اولها منظر البحر الذي غطاها بأسواره العالية و حرم الصياديين من صيد الأسماك و حرم الاطفال من متعتهم الوحيدة السباحة في البحر ، و اخذ معها براءتهم و كرامتهم بالعمل في وظائف لا ترفع من قيمتهم بل تسقطهم سقوط ساحق لوث حياتهم ،لوثة لا يستطيعون التخلص منها، متناسين بها إنسانيتهم ! . اسلوب الكاتب في السرد و اختياره للكلمات رائعة اضافت متعة للقارئ رغم قساوتها .