استخدمت الكاتبة اسلوب السرد من خلال الرسائل
تحدث الكتاب عن التعلق المرضي ، عقدة استوكهولم التي يكون فيها الضحية متعلقا بالجلاد ، بل هنا نجد أن الضحية هي التي صنعت الجلاد أو على حد تعبيرها " حضرت العفريت" بحثا عن علاقة تمنحها التوازن الذي لا تجده إلا في هذا الشكل المريض من العلاقات و كان الجاني شخص ضعيف تلذذ في العلاقة التي اشعرته بقوة ليست فيه ، عقد الطفولة و رواسب إخفاقاتنا السابقة ، شعورنا بعدم الاستحقاق كل هذا قد يؤدي بنا إلي فخ التعلق المرضي بهذا الشكل
و أخيرا التعافي من خلال الكتابة رحلة موجعة و مؤلمة انتهت بعد أن استطاعت الكاتبة استعادة نفسها