تجربة غير ناضجة بلغة طفولية أو بلغة مراهقة صبيانية، وحتى تقنية الحكي بالرسائل كان تنفيذها سيء، بل سيء جدًا
وكان الممكن كتابتها ككتابة مذكرات عقب كل موقف، أو مذكرات عقب كل رسالة لتكون ملائمة للواقع حتى على الأقل
هل الكتابة بتلك التقنية كانت جاذبة؟ على المستوى الشخصي لا
التقنية لا تفيد إذا كان موضوع الكتابة نفسه يغلب عليه ذلك النزق الطفولي أو التمرد الصبياني المراهق ومحاولات الاستظراف الفاشلة
أحمد خالد توفيق كان يكتب رواية كاملة بأسلوب الرسائل مع خفة دم واضحة، ويتابعها القاريء في حرص وتشوف لما في الرسالة القادمة التي تكمل الحكاية، أما هذه النسخة الرديئة فلا تشبه ما كتبه الراحل لليافعين حتى
أما لو احتججنا بأنها كتابة ذاتية تسرد النفس وتحكي الذات فأكرر تلك لغة صبيانية مراهقة تدعي تمردًا كتمرد طفل يريد جذب الانتباه وليست في شيء من يوميات تطلع بها على تجربة تحاكي تجربتك أو هواجس تشبه هواجسك أو يوميات كيومياتك
وأخيرًا وهو أولى أن يقدم هذه اللغة الساذجة المتحذلقة "المستظرفة" المختلطة بعبارات إنجليزية كان ألعن ما فيها وأبغضه وأحطه هو التناول لذات الله سبحانه وتعالى بسوء أدب يقبض النفس وقد تكرر برعونة بغيضة وسمجة.