يا الله، كيف لهذه الرواية الصغيرة أن تشعرني بكل هذا الألم والبؤس، بل كيف جعلتني أعيش مع بطلتها كل مشاعرها وكأنني مكانها! ومن منا لم يكن مجدل ذات يوم؟!
فتاة فلسطينية تُدعى "مجدل" مولعة بكتابة الإيميلات، وتشعر أثناء كتابتها بالحرية أكثر من التحدث، وهنا تضع بين أيدينا إيميلاتها للجامعات التي كانت ترغب في بعثة لها لإكمال دراستها بها، وأخرى لاختها، ولأبيها، ولأصدقائها، بل وحتى لطبيبها النفسي التي عجزت عن شرح ما يعتمر بقلبها له سوى من خلال الإيميلات!
فكرة مبتكرة، وحياة مليئة بالمصاعب والألم، لكن مع ذلك لم أستطع تركها قبل إنهائها!
#معرض_أبجد_الإلكتروني