رواية طموحة تحاول أن تخلق فلسفة خاصة بها عن الخلود والألوهية. المشكلة في هذا الطموح أنه طغى على الرواية ذاتها. طارت بين الإنسان البدائي والعالم بعد ملايين السنين محاولة شرح فلسفتها مما أصابني بما أصاب الخالدين من ملل. انبرى الكاتب في شرح صور الحياة كما يتخيلها بعد مئات وآلاف وملايين السنين، وخلق لغة للبدائيين. مجهود رائع لكن أين الفكرة وسط كل هذا؟
الخيط الوحيد الذي أعجبني والذي كان سيفي بالفكرة بدون مط هو خيط بدوي وأسماء وكلارا. فكرة الخلود ومعناها وعواقبها. لو اكتفى الكاتب بذلك بدون بود وبدون هيدرا كان سيخرج رواية أصغر وأجمل .