لم أستسغ عنوان المجموعة القصصية فهو لا يمُت بصلة إلى الأحداث المذكورة في الرواية . لغة الرواية مُتكلفة و كأن الكاتب يحاول حشو الكتاب بكلمات عدة من أجل زيادة عددها و بالتالي عدد الصفحات فكاتب القراءة رتيبة. كفكرة، كانت الرواية ممتازة و لكن لم يُحسن الكاتب في توظيف عناصرها بطريقة سلسلة و غير مبتذلة فناقش هنا وضع النساء في المجتمعات الفقيرة فالنساء عند بعضهم بضاعة ، تُباع عند الحاجة ضاربين بعرض الحائط الضوابط الاجتماعية و الأخلاقية و حتى الدينية كما حاول تسليط الضوء على تحرش الآباء بفلذات أكبادهم و عجز الأم ان كانت فقيرة او من بلد آخر عن مواجهة هذا النوع من السرطان حمانا الله منه مرضًا و مجازًا. ما يربط هذه القصص هو شاب وسيم ابن قاضي المدينة او القرية يُدعى يوسف و لكن للأسف المعالجة لهذه الأفكار كانت فقيرة و أقرب لسرديات غير قادة على رسم خيوط الأحداث و ترتيبها بطريقة سلسلة.
الكتاب بحاجة إلى اعادة كتابة مع وجود محرر جيد حتى يتم حذف ما لا يُستحسن او غير مفيد للسياق القصصي.