أعطيت هذه الرواية ٤ نجوم لأنها رواية تاريخية فلا يمكن الجزم بأن كل المعلومات صحيحة. فلقد اختلف المؤرخون حول القرامطة فمنهم من كفرهم واشاع عنهم سلوكيات منحرفة تطعن بالدين كثيرا. ومنهم من اعتبرهم ثوار ثاروا على الظلم والفساد. لم أعرف مصير حمدان قرمط وحاولت البحث عما آل اليه مصيره ولكن لم استدل على ذلك.