تقييم الترجمة:
⭐⭐⭐⭐⭐
رائعة جداً وكفى.
---------------
تقييم الجزء الثاني من الثلاثية:
⭐⭐⭐⭐⭐
بعد هروب الأصدقاء من جحيم ( فرانكو ) لأسباب مختلفة ينتهي بهم الحال في مدينة الأسكندرية حيث نكون على موعد معهم واحداث حافلة بالتشويق والاثارة التي لا تنتهي مما يدل على ما تتمتع به الكاتبة من خيال خصب مبني على حقبة زمنية ممثلة في الحرب العالمية الثانية.
الحرب تدور رحاها عالمياً ويخوض الأصدقاء حرباً خاصة لا تقل خطورة. ما بين رحلة الهلاك في المحيط الأطلنطي للوصول للأسكندرية ، البحث عن مستقبل مجهول بعد الوصول ثم العديد من الصراعات الجانبية لكل منهم على حدى ، نعيش مع الأصدقاء مصيرهم المُظلم. ( كتالينا ) مازالت تبحث عن وهمها الخاص ، ( اولوخيو ) الساعي دائماً للهروب من وصمة العار التي تلاحقه ، ( فرناندو ) العالق في المنتصف دائماً و ( مارڤن ) الذي وجد نفسه بشكل ما.
ما يميز الجزء الخاص بالأسكندرية الكم الكبير من الأحداث والمفارقات والصراعات والشخصيات وانتقالك في رحلة عبر العديد من دول اوروبا في احلك الأوقات التي مرت على القارة العجوز. رغم هذا الكم الكبير فانت لا تفقد اى تفصيلة وتجد نفسك متفاعلاً بشكل كبير مع كل هذا. براعة أدبية واضحة للكاتبة بدون شك.
تنتهي الرحلة مؤقتاً عند نقطة فارقة في مشوار الأصدقاء الذين تفرقت بهم السبل وعلى أمل اللقاء في المحطة الأخيرة ( باريس ) عل وعسى يلتم الشمل وتتحق الآمال التى ما زالت سراباً ووهماً !.