من أضعف الروايات التي قرأتها في حياتي .. السرد، لا يوجد سرد أدبي أصلا، مجرد واحد بيحكي حدوتة .. خلط الحوار بين العامية والفصحى مربك وسخيف..
انحيازات الكاتب الفكرية المعروفة طاغية بشكل فج، بالذات كرهه لأي حالة دينية، وأي إنسان متدين يجب أن يكون فاسدا أو منافقا أو مشوها نفسيا.. وطبعا أي حالة بطولية قي الرواية يجب أن يكون نسوانجي أو خمورجي أو حشاش.
التحريف التاريخي واضح لأحداث ثورة كلنا عشناها بالأمس القريب.
وكعادة هذا الكاتب، يجب أن يتم شحن الرواية بمشاهد وصف العري والجنس : أعضاءً وممارسةً
التقييم ⭐️ من 5