اسم الرواية : عفريتة قطار منتصف الليل
اسم الكاتبة : سالي عادل
عدد الصفحات : ١١٢
دار النشر : شركة سلاح التلميذ للطباعة والنشر
_ تتلقى الكاتبة ليلى برهان دعوة من جمعية النساء الغاضبات بعد الموت فتقرر أن تُلبي الدعوة و تحضر و هناك تجد مرأه تدعى ريتا تأخدها للقاء أعضاء تلك الجمعية ف كل غرفه بالقصر تحتوى علي أعضاء الجمعية.
_ تذهب ليلى بصحبة ريتا للقاء أول عضوة و هي عزة عفريته قطار منتصف الليل، نتعرف على قصه عزة و ما الذى جعلها هائمة في القطار و تبحث عن الثأر.
_ ثم تنتقل ليلى بصحبة ريتا إلى التعرف علي أعضاء أخرى من تلك الجمعية فتدخل الغرفة ثلاثة و التي تحتوى علي ثلاثة أعضاء و ليست واحدة و لكن سنتعرف على قصتهم في الجزء الثاني.
_ تناقش الكاتبة سالى في هذة الرواية قضايا إجتماعية كالعنف ضد المرأة، فتظهر لنا رواية هي مزيج ما بين الرعب و القضايا المجتمعية بلغة فصحى جميلة بها قافية فتجعل القارئ مستمتع لأقصى حد.
اقتباسات
_❞ لا توجد حياة بدون ألم، كل منّا عنده جرحه الخاص به، وكل منّا يحيا بهامش من الوجع، يصاحبه مثل مرض مزمن، كصديق مخلص لا يتخيل الحياة من دونه ❝
_❞ أشعر كأنني على قطار وحدي، وهذا القطار هو عمري، أتلفتُ حولي.. أين الذي صاحبني على الحلو والمرّ؟ أين الذي عاهدني لنهاية العمر؟ ❝
_ ❞ الغضب خطيّة..
ومَنْ منّا بلا خطيّة؟
أن تغضبي، فهذا فعل بشري.
أمّا أن تمجّدي الخطية، فهذا فعل شيطاني..
أمّا أن تؤسسي لجمعية تمجد الفعل الشيطاني، فهذا أمر لا يجب أن يمر!
أن تغضبي وأنتِ على قيد الحياة، فهذا شيء، وأن تغضبي وأنتِ الميِّتة الخالية من العمر، فهذا شيء.. ❝