درويش ينساق للمهدي فيترك قرآنه وزوجته لينتقم ويعلي راية الله ..
انسياق من دينهم مهزوز وغلابه ورا امثال الناس دي ..
ودرويش آخر يتبتل في حب حواءه ويقول لها :
(هل ترين تلك النجمة ؟ سأصعد إلى السماء ثم أطير نحوها وأسرق من القمر خيطًا، و أصنع لك حجلًا تضعينه حول ساقك)
هكذا أحب بخيت منديل حواء ...
كان حين يأتي الليل يقول لها في خياله:
"أسرجت لكِ أحلامي .. هيا تعالي"
وما بين درويش و آخر تمضي قصة حمور زيادة ..