عنوان الكتاب مغاير لموضوعه، فالكتاب لا يتكلم عن الحب والفراق شمولا، ولكنه تحليل وتدقيق بحثي في علاقات الحب والفراق عند بعض الأدباء والفلاسفة، كسقراط، لاكان، شكسبير، وآخرين.
يخلص الكتاب الى أن الفراق كان سببا دافعا الى بزوغ نجم الابداع لبعض الأدباء كسقراط، ويطرح تفاسير غريبة عن نشأة الحب بين المحب والمحبوب، كأن أحب أحدا لأسباب تخرج عن ذاته، مثل رؤيته مع من أحب أو أن يكون سببا في سعادة شخص مقرب لي، وأطروحات أخرى من أعمال أدبية.
قرأته ضمن تحدي أبجد للقراءة ٢٠٢٤
محمد متولي