يا صاحبي خُذْ لِلحَبِيبِ رسالتي فَعَسَى يَرَى بَيْنَ السُّطُورِ الأَدْمُعَا بَلَغَهُ أَنِّي فِي الغَرَامِ مُتَيَّم وَالْقَلْبُ مِنْ حَرِّ الْفِرَاقِ تَصَدَّعَا مَا فِي النَّوَى خَيْرٌ لِتَرْضَى بِالنَّوَى بَلْ إِنَّ كُلَّ الْخَيْرِ أَنْ نَحْيَا مَعا
يا سيدتي
أنت خلاصة كل الشعر..
ووردة كل الحريات.
يكفي أن أتهجى إسمك ..
حتى أصبحَ مَلكَ الشعر..
وفرعون الكلمات...
يكفي أن تعشقني امرأة مثلك.. حتى أدخُل في كتب التاريخ...
وترفع من أجلي الرايات
و لما تلاقينا على سفح رامة ** لله وجدت بنان العامرية أحمرا
فقلت خضبت الكف على فراقنا ؟! ** فقالت : معاذ الله, ذلك ما جرى
ولكنني لما وجدتك راحلا ** بكيت دماً حتى بللت به الثرى
مسحت بأطراف البنان مدامعي ** فصار خضاباً في اليدين كما ترى