فاتنة الإمبراطور: فرانسوا جوزيف إمبراطور النمسا السابق وعشيقته كاترين شراط > مراجعات رواية فاتنة الإمبراطور: فرانسوا جوزيف إمبراطور النمسا السابق وعشيقته كاترين شراط > مراجعة Ebaa Dawalbait

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
3

لا بأس بالقصة و الحبكة.. لم تكن اقوى الحبكات التي عرفتها و لكنها مميزة

اما السبب الذي سيجعلني اعيد قراءة هذا الكتاب عشرات المرات هي اللغة الشعرية و المفردات العجيبة تلك التي تذكرني بالطريقة التي كان يتكلم بها العرب منذ آلاف السنين ، منذ العصور الجاهلية و عصر النبيين و الصحابة ، تذكرني اللغة بالأشعار العربية القديمة و المعلقات القوية و صعبة الفهم، و تصور لي مشهدا ملكيا فخما رغم قلة الوصف بالرواية و كثرة الحوارات إلا انني من خلال الكلمات و الجمل و المفردات الغريبة و التي احتاجت مني للبحث عن معانيها من شدة غرابتها.. قد نقلت عقلي تلقائيا نحو اشكال القصور و الملوك ❤️

استمر بوصف اللغة بأنها جعلتني اغوص في ازمنة قديمة للغاية ، عصور كانت بها اللغة العربية هي اللغة الاكثر جمالا و قوة و هيبة ، هذا الكتاب لولا لغته لسقط كيانه، فلا القصة و لا الشخصيات كانت متقنة الصنع ، بل اعتقد أن الكاتب وضع كامل مجهوده على صوت الحوارات الجميل و تجاهل كل ما تبقى من تفاصيل الرواية من شخصيات و احداث ، فكان السرد بنسبة 1% بينما احتلت الحوارات 99% من اصل القصة ، لم تكن الشخصيات ملموسة او محسوسة بالنسبة لي و لم استطع رسم صورة لها في مخيلتي او حتى تفضيل شخصية او كره شخصية او التعاطف مع اخرى نسبة لأن جميع الشخصيات كان ثنائية الابعاد دون اوصاف قوية

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق