لم ألبث اليوم أن انهيت غرفة إسماعيل حتى انهيت الأشجار ليست عمياء شئ ما يدفعني لأن أقرأ ل شيماء مذ رواياتها الأولى،
عشت مع حبهان مشهد حكاوي جدها وأكلها واخواتها للقط زعتر وتهجيرها إلى أمريكا ووقت زواجها ب عبود هذا الفظ البغيض الحقود الطماع الذي كان كالمحتل تماما لم يفرق عنه شئ طمع في شئ لم يتعب فيه وغره حلم والد حبهان فعل كل الحيل ليأخذ شيئا ليس له كالمحتل تماما حتى استجلاب عطف أولاده ، إبراهيم وي لوعتي على إبراهيم وما جرى له لا أكاد أجزم أنني رأيته ورأسه متدلية من عارضة الملعب قتله أبوه وتزييف الحقائق وشعارات الإنسانية والحرية التى فلق بها الغرب أدمغاتنا.أما حنة جبرييل تللك العجوز الشمطاء التى وددت لو أمسكتها من شعرها وضربت رأسها بالحائط حتى لا يبقا لديها رأس كيف للمرء أن يصدق كذبه إلى هذا الحد بل ويستميت في الدفاع عنه ولكن اليهود يهود ليس لديهم عقل ولهذا يكون هذا سبب هلاكهم.
ما أجمل العودة إلى الأرض التى سلبت منك عنوه وما أجمل أن تضع مفتاحك الذي احفظت فيه لسنوات في باب بيتك وأنت صاحب أرض وليس سائحا، حتى وإن لم تجد بيتك ستدلك الأشجار عليه ف الأشجار ليست عمياء
أدعو الله أن تعود الأرض لأصحابها قريبا وأن يخلد اليهود في النار