🟤️اسم الكتاب : أنا وهيبة .
🟤️اسم الكاتب : فاطمة العوا
🟤️نوع الكتاب :سيرة ذاتية / اجتماعي / واقعي
🟤️اصدار عن : السراج للنشر والتوزيع
🟤️عدد الصفحات : ٢٠٢ على أبجد
🟤التقييم : ⭐⭐⭐
عزيزتي وهيبة كانت رحلتك ملهمة لي مليئة بالإرادة والقوة والعزيمة ، كنتِ سيدة قوية ذات فكر وصاحبة بصمة خاصة في جيلك ، إرادتك امدت للإجيال من بعدك وتركت بصمة مثقلة بالنجاح والتغيير لبناتك وحفيداتك من بعدك ، فشكراً لك ولكل إمرأة مصرية كافحت وأصرت على التعليم والتغيير ...
🟤 عن الرواية /
- هي رحلة بحث وتقصي عن الجدة وهيبة التي لم تعرف الكاتبة عنها شيئاً خلال حياتها ، ولكن تسربت إليها في لحظات وفاه والدتها الأخيرة ، لتبدأ الأسئلة تدور في عقلها كيف لم تسمع عنها شيئاً من والدتها ؟ وكيف يخبرونها انها تشبهها ؟
- لتمسك الخيط تلو الخيط وتقتبل أفراد أسرتها وحاول جمع المعلومات عن وهيبة وحياتها وتاريخها ، في رحلة مليئة بالمفاجئات عن وهيبة ...
- في وسط بحثها عن جدتها تحكي لنا حياتها مع زوجها وأولادها ، في سرد لتفكير هذا الجيل وطموحاته ، حيث ان أولادها يدرسون بالخارج ويواجهون مشاكل وتفكيراً عنصرياً ورغم ذلك محبون للعيش خارج مصر ...
- و لن أنسى هدفاً نبيلا للرواية وهو مكافحة مرض السرطان المتوارث أماً عن أم ، وكيف كانت الأم قوية مقالتة ليس من أجلها فقط بل من أجل اسرتها ..
🟤 الإيجابيات /
- أحببت فكرة البحث والتقصي عن ماضي يرتبط بالجدة التي كانت أساس تشكيل هذه الأسرة الفريدة ..
- أحببت تناول الرواية مواضيع هامة كتربية الأولاد وتأثرهم بالوالدين ، والغرب وأفكاره ، والعنصرية ، ومرض السرطان ومحاربته ...
🟤 السلبيات /
- ذكر العديد والعديد من الأسماء التي جلبت لي التشتت وعدم الربط بينهم وبين وهيبة ، ربما احتاج الأمر لشجرة عائلة او ورقه وقلم لترتيبهم وربطهم بالبطلة .
- وصلتني فكرة ان التحرر والقوة تأتي من الغرب وأفكارهم ومنهجهم في حال الأولاد ، فالأم كانت مستغربة لوضعهم ولكن وصل لي انها وجدت ذلك حرية وقوة ..
- كان هناك تكرار لأحاسيس الكاتبة خلال رحلة بحثها جعلت الملل يتسرب لي في كثير من الأحيان وأسئلة تدور بعقلها متكرره !
🟤 النهاية /
مناسبة لرحلة البحث والأفكار التي طرحت ، تاركة بسمة أمل لمستقبل أفضل بأمل جديد ..
🟤 الغلاف /
لاغبار عليه يحمل اسماً ملفتاً فمن هي وهيبة !
بتصميم يحمل نوستالجيا وجمال أخاذ لصورة وهيبة بين رسائلها وصناديق تحمل الماضي ...
🟤 إقتباسات /
- لا دفء كدفءِ الأسرة ولا مودَّة كتلك التي تجمعُ دماءً مشتركة تجري في العروق رغم البُعد والاغتراب
-نحن أهل جيّدون، فقط بقدر ما تَسمح لنا به تجاربنا مع أهلنا، وآلامنا وأوجاعنا السابقة، نادرًا ما نستطيع منها فكاكًا، وإن كان- فدومًا أو غالبًا- بعد فوات الأوان.
-يومًا بعد يوم أتأكدُ أن الماضي وحياة كلٍّ منّا الخاصة تقيِّدنا وتثقل أقدامنا وألسنتنا، ولا نستطيع خروجًا من قوالب الأهل والتربية التي عرفنا وخبرنا من قبل.
-انظر لهذه الوحدة، والجنون، والكراهية. ما الذي يرغمُنا على ذلك؟ هذا الكون رحبٌ ورائع، لكننا ندفنُ أنفسَنا في جلودنا، تعمى عيونُنا عن النعيم الحقيقي والفرح الحقيقي .