عندما بدأت الكتاب كانت هناك بعض الايات عن هابيل وقابيل. ولما قرأتها توقعت بأن للقصة جانب سوف يقض منامي. وبالفعل هذا بالضبط ماحدث! قصة غريبة جدا تتكون من عدة فصول وتمشي بين الماضي والحاضر والمستقبل في نفس الوقت إذا على القارئ ان ينتبه ويحاول إمساك خيوط الأحجية
بطريقة سهلة كل القصة عن عائلة مكونة من اب وام وثلاث اولاد وبنت. أيدا وايدين هما أتوام، يوسف الذي استخدم مظلة والده ليقلد مصليات الحرب فسقط وتحول الى شيء لا يشبه الانسان حتى يأكل الجدران وهو الكبير، وأصغرهم أورهان هو من امسك زمام الدكان واراد ان يستحوذ عليه. المأساة تبدأ عندما يبدأ أيدين بتعلم الشعر مع شاعر كبير ويبدأ بقراءة كتب تعتبر عند الاب ممنوعة. وكلما احرق الكتب اشترى غيرها. كان الاب يريد الإبنان ان يعملا في الدكان ولكن ايدين يريد ان يدرس ويكون له رأس في الحياة. تتعقد القصة وتأتي الحروب وتحرق آيدا نفسها وتصاب العائلة بالهم والغم.
الكتاب مكون من فصول وكل فصل يأتي بصوت من اصوات الاشخاص في القصة (ايدين وأورهان وحبيبة آيدين سورملينا وفي الاخير أورهان)
قصة حب آيدين وسورملينا رائعة وانتهت بطفلة.
ربما أراد أورهان ان يقتلها ايضا ليصفوا له الجو ويملك الدكان كاملا
لا ادري. ربما القصة عن مقت المثقفين؟ وعن الحروب التي تبطش بالناس. وربما هي من بنات افكار الكاتب عندما قرأ الاية عن هابيل وقابيل؟
اقتباسات
[وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ]
سورة المائدة، الآيات: 27-31
قال: "ما لم يقرأ المرء الحكاية، فلن يدرك معنى الحياة".
قلتُ: "عمّ تبحث؟".
قال: "عن نفسي".
دماغكَ لا يعمل. دماغُ مَنْ لا يعمل؟ دماغي يقبع، من الصباح إلى الليل، في فرن يطهو الآجور. وحين يعود، ليلاً، إلى الغرفة، يسقط على السرير جثّة هامدة. ينام على وجهه، ويغرق في الفكر
يجب قبول الحبّ بشموليّته، ولا يمكن البحث عنه في الجسم فقط، بل في الجسم والروح والجوّ. في المرآة، وفي الأحلام، وفي الأنفاس، وكأنه ينفذ إلى الرئة
حتّى أورهان اشترى واحداً من هذه البراويز، وعلّقها على الجدار قبالة المطبخ، تحيط بصورة الإمام عليّ، جالساً على سجّادة العرش متأبّطاً سيفه ذا الرأسَيْن، وعلى يمينه الإمام الحسن بلباس أخضر، وعلى يساره الإمام الحسين بملابس حمراء، والملائكة فوق رؤوسهم مشرعين مظلاتهم، وقد حفّهم نور أزلي، وسطع من وراء ظهورهم إلى الأبد.
تسرّبت إليه أحاسيس الوحدة والغربة، ولفّتْ شغاف روحه، وطوّقت عنقه وسط مدينة مألوفة. ما أشدّ وحدة الإنسان! كقشّة تتلاعب بها الريح وسط عاصفة عاتية
كتبت صحيفة (خورشيد شرق) يوماً واحداً بعد الحادثة: "على الساعة الثانية عشر والنصف من يوم أمس، تقلّص ضياء الشمس فجأة، وكأن يداً كبيرة حجبت وجهها". وحفظنا نحن هذه الجملة.
قال: "أهذه الكُتُب كلها؟".
قلتُ: "أجل".
نضح أبي قطرة نفط، وأوقدتُ أنا عود ثقاب. يا لشعلة النار! ويا لتطاير الورق! كانت تشبه نزع روح إنسان كلبي الروح. تتقنطر وتتمدّد، يصير لونها ذهبياً، ثمّ يتحوّل إلى بنّيّ، وإلى أسود. حدّق الوالد في النار، وتأمّلها قليلاً،
كان الأب يقول دوماً: " يجب على الإنسان أن يغتنم الفرص". لهذا السبب وضعتُ سريري في تلك الليلة بجانب الشّبّاك، وأبحرتُ في السماء، وكأني بالنجوم قد تكاثرت ودخان المدفأة تمدّد ورسم في العلياء قوساً. ويقيناً أن الغربان السوداء جلست فوق الأغصان وهي تنعق: "ثلج، ثلج".