مبروك..
الطفل الذي ولد وهو يقهقه ليس باكياً كبقيّة الأطفال!
رواية ساخرة، سوداوية مليئة بالنكتة والتهكم.
قرأتها وأنا أسمع صوت بسام كوسا مع كل كلمة، أستطعت تخيّل نبرته وطريقته في الحديث في معظم أجزاء الرواية
أعجبتني كثيراً
كتبت عنها مراجعة تفصيلية في مدونتي
****