فيض الخاطر - الجزء الرابع > مراجعات كتاب فيض الخاطر - الجزء الرابع > مراجعة اسامة سلام مهدي صالح

فيض الخاطر - الجزء الرابع - أحمد أمين
تحميل الكتاب مجّانًا

فيض الخاطر - الجزء الرابع

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
0

الجزء الرابع من فيض الخاطر لا يخلو من فائدة للقارئ الحصيف ففيه صور من الحياة وقصص وعبر فيها فوائد ، وقفت على فائدة للكاتب في القراءة لا استطيع المضي دون ان اقف عندها ❞ القارئ الناقد هو الذي إذا قرأ فهم، فإذا فهم قوَّم، فإذا قوَّم احتفظ بالصحيح واستبعد الزائف ❝ فهذا هو منهج احمد امين في القراءة وهو المنهج الذي يجب ان يطبقه قارئ كتبه عليه .

وايضا اقتبس منه ذاك الحوار الجميل في الاسرة قال الشيخ ❞ إن «أنا» مبعث الاحتكاك والنزاع والخصام، فمتى برزت «أنا» في الميدان قابلتها «أنوات» أخرى تُعاكسها وتُحاربها، أما «نحن» فليس لها محارب؛ لأنها تعبير عن الجميع، إذا قلت: أنا ضحيت؛ قال الآخر: أنا ضحيت، وإذا قلت: أنا فعلت، قال الآخر: أنا ❝ اذ يسلط الضوء على اهمية روح الجماعة وعدم التركيز على الذات فقط فتصبح النفس لاترى الا ما تريد فيحدث النزاع والخصام.

وعن نظرة في الحياة له معنى بديع ❞ إن الفضيلة لا يمكن أن توجد في هذا العالم إلا إذا وجدت الرذيلة؛ فلا نفهم الإيثار حتى نفهم الأثرة، ولا تُوجد البطولة حتى تُوجد النذالة، ولا العدل حتى يُوجد الظلم، ولا الشجاعة حتى يكون الجبن؛ ❝ فبضدها تتميز الاشياء ولا يمكن تمييز الخير اذا لم يكن الشر موجوداً .

ويتكلم عن الربيع فيتمنى الزمان كله ربيعاً لتذوق الناس طعم الجمال كما ينبغي وانى له ذلك .

واخيرا تكلم عن القوة في شعر المتنبي وهذه اقتباسات من شعر ابي الطيب من فيض الخاطر

❞ أمط عنك تشبيهي بما وكأنه

فما أحد فوقي ولا أحد مثلي ❝

❞ لا بقومي شُرفت بل شُرفوا بي

وبنفسي فخرت لا بجدودي

وبهم فخر كل من نطق الضا

د وعوذ الجاني وغوث الطريد ❝

❞ ولا قضى حاجته طالب

فؤاده يخفق من رعبه ❝

كلها تدل على اعتزاز وشموخ الشاعر ابي الطيب .

واخر الجزء الرابع كان ثلاث رسائل للمؤلف كتب عن عكاظ والجاحظ والفتوة انقل عنه هذا النص البديع عن الجاحظ ❞ قال أبو هفان: «لم أر قط ولا سمعت من أحب الكتب والعلوم أكثر من الجاحظ، فإنه لم يقع بيده كتاب قط إلا استوفى قراءته كائنًا ما كان؛ حتى إنه كان يكتري دكاكين الوراقين ويبيت فيها للنظر.». ❝ عن حب الجاحظ وهيامه بالعلم والكتب فحق له ان يكون الجاحظ اديب العربية على مر العصور.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق