عودة لمياس بعد الأشياء تنادينا، والتي قراءتها من العام قبل الماضي وتجدد اللقاء مرة أخرى مع نوفيلا بمجرد أن بدأت فيها قلت هذا أسلوب مياس وسحره المدهش في الكتابة. ومع قصتي الحقيقية ومن خلال مجموعة مشاهد قد تعتقد أنها للوهلة الأولى عادية لكنها محورية ومهمة في حياة طفل.
طفل كانت تود أمه أن يكون واقعي وأبوه أن يكون خيالي، ولكن ماذا يفضل هو، طفل كان يرغب بالكتابة ليراه أبوه ويشعر به ولو لأول مرة في حياته، طفل كان يبوح بمشاعره من خلال الكتابة بدلا من التبول في ملاءته.
رواية عن العلاقات الأسرية المفككة والمشاعر الانسانية التي بداخلنا عندما نتعرض لموقف ما وأزمة نجد نفسنا فيها حتى لو لم نقصد، فتخيل لو كان كل ذلك مر به طفل، الذي يعتبر نفسه مولود بشئ من اللاواقعية، ويا جمال وإبداع مياس وأسلوبه في تحويل كل ذلك بقلمه بكل هذه القوة والغرابة على الورق، من خلال مواقف واقعية بتحصل في حياتنت يخرج لنا نوفيلا مكثفة حبيتها جدا.
بقول لنفسي إلى اللقاء مع عمل آخر لمياس قريبا بإذن الله.🤍