لا أنكر أن ما أغراني لقراءة الرواية اسم الدكتور مصطفى محمود و لو أنها لغيره لما قرأتها
و أيضا لا أنكر أني قيمت الرواية بأربع نجمات لذات السبب و لو أنها لغيره لما كنت أضع ذات النجمات
و في الحقيقة لا أدري إن كانت قد أعجبتني لكنها بكل تأكيد أثارت مشاعر سيئة في داخلي ..
رأيت أن بطل الرواية هو شخص تتوفر له كل متطلبات الحياة المنعمة لكن ضعف شخصيته شعل منه مسخا لا يدري ما يفعل و لماذا و كيف ، هو يقوم باستنساخ افعال تعود عليها
و حين حاول أن يخرق القوانين المكبلة له ، فقد اختار أن يفعل ذلك عبر علاقات غير شرعية كي يكتشف ذاته الضائعة ؛ و لست أدري إن كان ذلك مبررا لما كان يفعل أو أن ممارسة الشهوات دون حدود هو صورة الحرية التي يظن البعض أنها الحرية المنشودة ..
يضع مصطفى محمود صورة للحب ، أحدها مبني على الحاجة الجسدية ، و الأخرى مبنية على الاحتياج الروحاني و المشاركة في رحلة تتحرر من حدود الجسد ، و بين هذا و ذاك كانت الزوجة المغفلة لا تدري ما يحدث ما زوجها التي ظنت ان حاله يتبدل لشدة الحزن على والده المتوفي ..
ملخص بسيط و لكم القرار في خوض التجربة ، و لا ندم مهما كان رأينا
تحياتي لكم 👍🏻