3 نجوم لاسم د. مصطفى محمود وتقديرًا له وللجزء اللغوي الجيد في العمل، والتعبير عن المشاعر الداخلية لبطله
مع الأخذ في الاعتبار إنه كُتب منذ أكثر من 60 عام، لكن مازالت فكرة التمرد على أوجه القصور والروتين وقرارات الآخرين فيما يخص حيواتنا تبدأ بالذنوب
لم أر شخصًا ملولًا اختار التمرد بالنجاح في العمل مثلا، في إنجاح حياة زوجية كانت باهتة، في الانتباه لما بيده بدلًا من التطلع لما بيد الآخرين والغرق في مستنقع الخطيئة بحجة الصراخ بــ "ها أنا ذا الحقيقي، انتبهوا لي".
بالإضافة لكتابة 3 من البطلات الإناث بنفس النهج والمعتقد الشرقي المتأصل منذ عقود
ما بين الخائنة لزوجها
والعاهرة
أو المحترمة الحانية << المملة للغاية!