قصتي الحقيقية > مراجعات رواية قصتي الحقيقية > مراجعة Basem Albusairi

قصتي الحقيقية - خوان خوسيه مياس, أحمد عبد اللطيف
تحميل الكتاب

قصتي الحقيقية

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
3

4️⃣6️⃣8️⃣

الكتاب: #قصتي_الحقيقية

الكاتب: #خوان_خوسيه_مياس

ترجمة: #أحمد_عبداللطيف

عدد الصفحات: ٧٨

نشرت الرواية في عام ٢٠١٧

الناشر: #منشورات_المتوسط

الطبعة الأولى ٢٠٢١

تمت قراءة هذه الرواية بالكامل عبر تطبيق #أبجد

.

أنا أكتب لأن أبي كان يقرأ… هذا هو الحلم الذي كان يحلم به بطل هذه الرواية، أن يكتب كتاباً يقرأه والده المشغول دائماً بالقراءة، والذي كان يناقش تلك الكتب التي كان يقرؤها في التلفاز. لم تكن حياة ذلك الطفل عادية بل كانت حياة مسمومةً بين والدٍ مشغول، وأمٍ نذرت نفسها للإهتمام بطفلها الذي كان دائماً يبلل نفسه في الفراش حتى ناهز الثانية عشرة من العمر.

في أحد الأيام قرر هذا الطفل أن يذهب إلى الجسر ليلقي بنفسه منتحراً كونه قد كره الحياة وما فيها، لكنه قبل أن يفعل فعلته التي نواها وجد كرةً زجاجية صغيرة، فأمسكها وألقاها من الجسر دون أدنى تخطيط منه أو تفكير فتسببت تلك الرمية بحادثٍ أليم نتج عنه موت كل من كان في تلك السيارة التعيسة إلا ( إيريني ). سيطر الخوف على ذلك الصغير ففر هارباً من ذلك المكان المشؤوم، توارى عن الأنظار حتى لا يراه أي عابرٍ فضولي، فيكشف للناس أنه كان السبب وراء ذلك الفقد الأليم. أخفى سره جيداً عن الجميع لكنه ظل يعود لذلك الجسر بين وقتٍ وآخر، لم يكتفي بذلك بل دفعه تأنيبه أن يلاحق تلك الناجية الوحيدة من ذلك الحادث، تلك الفتاة التي ظل يسِمُها بأنها قبيحة وفيها عرجٌ خفيف ولم يكن حينها يعرف أنها تلك الفتاة بعينها، فلما علم أنها هي، وأنه السبب وراء عرجتها تلك قرر أن يتقرب منها، ويتعرف عليها، فأصبح وجهها القبيح جميلاً، وعرجها الخفيف إثارة. غضبت والدته عندما علمت بتقربه من تلك الفتاة، وطلبت منه الإبتعاد عنها تجنباً للعواقب، لكنها لما وجدت منه صداً ورفضاً صرخت في وجهه ونعتته بالمرض وبأنه معتلٌ عقلياً.

هنا وجد بطلنا أن في كتابة قصته شفاءٌ له من ذلك الإمتلاء الذي يشعر به ويسبب له حزناً وكمداً. أن تكتب على الورق ما يجول بخاطرك، أن تذكر قصتك بكل تفاصيلها، أن تحولها بعد ذلك إلى كتاب يقرؤه الجميع حتى والدك؛ الذي كان جُل وقته بين يدي الكتب. فاز هذا الكتاب بعد نشره بحب الجميع إلا والده، وكم كانت خيبته كبيرة فتمرد على واقعه وقرر معاقبة تلك الفتاة بهجرها بعد أن ذابت به حباً.

قصةٌ جميله وخفيفة عثرت عليها وأنا أبحث في تطبيق #أبجد تحت تصنيف روايات تنهيها بجلسة واحدة. لم يسبق لي أن قرأت للكاتب الاسباني #خوان_خوسيه_مياس لكنني أحببت هذا الكتاب كثيراً رغم أن به بعض المواضع التي تخدش الحياء، لكنه أبدع بالوصف حتى بت أتعاطف مع بطلها ذو الشخصية المريضة.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق