الأفيوناتا والجزء الثالث من مغامرات بدرية وأم حنان
الجزء ده يمكن تقاسم أدوار البطولة مع بدرية وأم حنان شخصيات تانية زي ابتهال والعالم المتخصص في علم الحشرات ( شمندر ).
العلاقة بين بدرية وأم حنان هي هي، لا تشوبها شائبة، حبايب وبسطاء وبيعرفوا يتحملوا ضعفات بعض.
دمهم شربات كالعادة.
العدد الثالث مش مخيف بالقدر اللي ممكن يؤثر في امرأتين من حي شعبي، مخاوفهم تقتصر على الجن والعفاريت والأسحار والأعمال.
المرة دي الكاتبتين خرجوا عن نطاق مخاوفهم في محاولة منهم لمواكبة العصر ومخاوفه، فالعلم خطير بخطورة الأسحار يصيب بالأوبئة ويسيطر على العقول والتصرفات.
ظلت ابتهال طيلة حياتها تراقب والديها وأمامهما رقعة الشطرنج إلى أن أصبحت هي قطعة من ضمنها تتناقلها الأيدي
ومن خلال إعلان عن وظيفة شاغرة في مجلة ربما لا يقرأها إلاها، تقدمت ونالت المنصب وعملت لدى الدكتور شمندر في معمله.
وياله من يوم غائم ذاك الذي تيقن فيه من وجود حشرة على سطح الجبن الرومي فأسماها باسمه( شمندراسيا أفيوناتا )
للحشرة دورة حياة، للحشرة سُلطات على معيلها وكافلها.
راجل مالاخوليا( كما ترى السيدتان) لكن ربما لم يسقط ضميره في سبات قد يطول ليخرب حياة ابتهال، ومن ثم استيقظ ضمير ابتهال بعد شعورها بذنب تجاه الست بدرية.
لتنتهي مأساة بدرية في الحارة على مرأى ومسمع من حمدي وعم منعم وولده محمود والجارة أم منى بلسانها وحشريتها !
وليأخذن بالثأر مع العسكري
وتظل رضوى تؤمن المؤونة كل ثلاثة أيام تحت مراقبة شمندر طليقها.
النهاية: احتمال تقاطعوا الجبن الرومي حتى تنسوا أو تتناسوا الأفيوناتا دي خالص 🙆🤦