رواية جديرة بالقراءة مع ان فيها كثير من الصدف لحد غير معقول بالنسبة إلى لقاء ابطالها مع بعضهم بعد أن تفرقوا كل في جهة. وفيها شعور الأسى على عدم نجاح ثورة البشرات والخيانة التي كانت تحصل بين الثوار وقلة الدعم التركي من السلطان سليم الثاني ولو نجحت هذه الثورة لتغير مجرى التاريخ.