لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي > مراجعات كتاب لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي > مراجعة BookHunter MُHَMَD

لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي - محمود درويش
تحميل الكتاب

لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

❞ أنا القويُّ، وموتي لا أكرِّره

‫إلا مجازاً، كأن الموت تسليتي

‫أحبّ سيرة أجدادي، وأسأمها

‫لكي أطير خفيفاً فوق هاويتي

‫حراً كما يشتهيني الضوء، من صفتي

‫خُلقتُ حراً، ومن ذاتي ومن لغتي

‫كان الوراء أمامي واقفاً، وأنا

‫أمشي أمامي على إيقاع أغنيتي

‫أقول: لستُ أنا منْ غابَ وليس هنا

‫هناك. إن سمائي كلها جهتي

‫أمشي وأعلم أنَّ الريح سيدتي

‫وأنني سيدٌ في حضن سيدتي

‫وكُلُّ ما يتمنى المرء يدركه

‫إذا أراد وإني ربُّ أمنيتي ❝

⭐️⭐️⭐️⭐️

❞ نحنُ مَنْ نحن، ولا نسألُ

‫مَنْ نحن، فما زلنا هنا

‫نرتُقُ ثوب الأزلية ❝

⭐️⭐️⭐️⭐️

❞ ومشى الخوفُ بي ومشيت بهِ

‫حافياً، ناسياً ذكرياتي الصغيرة عما أُريدُ

‫من الغد - لا وقت للغد -

‫أَمشي / أهرولُ / أركضُ / أصعدُ / أنزلُ / أصرخُ /

‫أَنبحُ / أعوي / أنادي / أولولُ / أُسرعُ / أُبطئ /

‫أهوي / أخفُّ / أجفُّ / أسيرُ / أطيرُ / أرى / لا أرى

‫/ أتعثَّرُ / أَصفرُّ / أخضرُّ / أزرقُّ / أنشقُّ / أجهشُ /

‫أعطشُ / أتعبُ / أسغَبُ / أسقطُ / أنهضُ / أركضُ /

‫أنسى / أرى / لا أرى / أتذكَّرُ / أَسمعُ / أُبصرُ /

‫أهذي / أُهَلْوِس / أهمسُ / أصرخُ / لا أستطيع / أَئنُّ

‫/ أُجنّ / أَضلّ / أقلُّ / وأكثرُ / أسقط / أعلو / وأهبط

‫/ أُدْمَى ويغمى عليَّ /

‫ومن حسن حظّيَ أن الذئاب اختفت من هناك

‫مُصَادفةً، أو هروباً من الجيش/

‫لا دور لي في حياتي

‫سوى أَنني،

‫عندما عَلَّمتني تراتيلها،

قلتُ: هل من مزيد؟

‫وأَوقدتُ قنديلها

‫ثم حاولتُ تعديلها… ❝

⭐️⭐️⭐️⭐️

❞ لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي

‫بالختام السعيد، ولا بالردى

‫أريد لها أن تكون كما تشتهي أن

‫تكون:

‫قصيدة غيري. قصيدة ضدي. قصيدة

‫ندِّي…

‫أريد لها أن تكون صلاة أخي وعدوّي.

‫كأن المخاطب فيها أنا الغائب المتكلم فيها.

‫كأنَّ الصدى جسدي. وكأني أنا

‫أنتِ، أو غيرَنا. وكأني أنا آخري! ❝

⭐️⭐️⭐️⭐️

❞ وإن كان لا بدّ من شاعر مُختلفْ

‫فليكن رعويَّ الحنين، يُجَعِّد ليل الجبال

‫ويرعى الغزالةَ عند تخوم الخيال، ولا يأتلف

‫مع شيء سوى حسِّه بالمدى والندى والجمال ❝

⭐️⭐️⭐️⭐️

❞ ليلٌ بلا حُلْمٍ جديدٍ للغريبة: من أنا

‫في الليل؟ ينقصني الكثير من الفراش

‫لكي أطير. أنا الغريبة أينما اتجهت

‫خُطايَ، وأنت منفاي الأخير. أنا

‫الغريب، وكلُّ ما حولي يذكّرني بنفسي.

‫كلما حدَّقتُ في الماء امتلأتُ بنرجسي

‫وغضضتُ طرفي. مَنْ أنا في ليل

‫غربتك الطويل؟ مسافر يرتاح في

‫الجسد الجميل. حمامة حطت على

‫كتفي وعوَّدها الهديل على الحنين إليّ.

‫هل نبقى معاً؟ نبقى معاً. وتحبّني؟

‫وأحبُّ سرّك، لا تبوحي لي بسرّك.

‫لا أحبُّ طفولتي والذكريات. ولا

‫أنا. حسناً، لنذهب! لا غريب

‫ولا غريبة في الرحيل… ❝

⭐️⭐️⭐️⭐️

❞ لا نصيحة في الحب. لكنها التجربةْ

‫لا نصيحة في الشعر. لكنها الموهبة ❝

⭐️⭐️⭐️⭐️

❞ هنالك حب بلا سبب، لا الهدوء ولا العاصفة

‫هما السيدان على العاطفة

‫نشكّ بأشياء أخرى، ومن بينها الفرص السانحة

‫ولكننا لا نشك بنوستالجيا الرائحة

‫نحبُّ، وقد نتخيّل أنّا نحب، ونكتب شعرا

‫لندرك أنّا نحبُّ… فلا ينطق الحب نثرا

‫هنالك حب بلا سبب، كانخطاف إلى نجمة عالية

‫وكالجاذبية في الهاوية

‫نرى قدراً واضحاً. نحن نحن. ونحن هم الآخرون

‫نكرِّر سيرتهم. ونعالج حكمتنا بالجنون

‫نحبُّ نُضاءُ بزهرة جاردينيا في يدٍ عابرة

‫ونُعتم في الضوء حين تودِّعنا الساحرة

‫نحبُّ ولا نعرف الحبَّ. هل هو طيف يُطلُّ

‫فتضطربُ الأرض فينا… ويمطر ظلُّ؟

‫بلا سبب، نتبع الغامض اللازورديّ حتى

‫نهاياتنا، هو حي ونحن ضحايا وموتى

‫ونشكره: إن رجعت إلينا رجعنا إليك قتيلا

يعانق قاتله قائلاً: يا ملاكي الجميلا

‫نشكّ بأشياء أخرى، ومن بينها العاصفة

‫ولكننا لا نشكّ بوحشية العاطفة ❝

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق