أثر النبي - قصص قصيرة من وحي السيرة > مراجعات رواية أثر النبي - قصص قصيرة من وحي السيرة > مراجعة Mahmoud Toghan

أثر النبي - قصص قصيرة من وحي السيرة - عمر طاهر
تحميل الكتاب

أثر النبي - قصص قصيرة من وحي السيرة

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

1️⃣ الموضوع : مراجـعة مجموعة قصصية

2️⃣ العمل : أثر النبي

3️⃣ التصنيف : ديني ـ روحاني ـ تاريخ

4️⃣ الكاتب : عمر طاهر

5️⃣ الصفحات : 132 أبجد

6️⃣ سنة النشر : 2017 م

7️⃣ الناشر : الكرمة

8️⃣ التقييم :⭐⭐⭐⭐⭐

📚 مقدمة:_

✍️ فليكتب من يشاء .. ما يشاء ، وليقرأ من يشاء .. لمن يشاء .. وما شاء ، لكن تذكر..! أن هناك كُتَّـاب ، وهناك أديب » اسمه عمر طاهر ، وهناك كتب وروايات ومجموعات قصصية ، وهناك درر ، ينتقيها من الأعماق قلم مبدع يطوع الكلمات والعبارات والمفردات والإشارات والإستعارات والتشبيهات ، يطوع الرقائق والدقائق والحقائق ، يطوع البيان والمعاني والبديع ، يطوع التصور والحقيقة ، والعبارات الدقيقة ، كيفما يريد وحيثما يشاء ، ليصنع لك مزيجاً من الجمال والجلال والكمال .

✍️ حين تقرأ للأديب المبدع /عمر طاهر يتأكد لك الآتي :_

1️⃣ـ أنه قلم يكتب لكن لا بيده ولا بعينه ولا بفكره ولا بقلبه .. بل بروحه ؛ وذلك لأن كتاباته تخاطب الروح ، وتشفي الجروح .

2️⃣ـ كما إنه رائد فن الصياغة ، والتدوير والترتيب والتنسيق ، واستجلاب العبارة المناسبة لإظهار المعنى المراد ، وتنزيه العمل عن النقائص المعايب ، وحشوه بالرقائق والعجايب .

3️⃣ـ إنه وحين يكتب ، يسافر بك إلى هناك .. حيث لا هناك هناك ، فلا سماء تظلك ، ولا أرض تقلك ، مستحضراً مشهد الروح التي قلت فيها سلفاً ، حين غابت في شجون الحب ..

بئـــر المحبـــــــــــة لطفاً يمتلئ مددا

تنهله روحي فما شبعت ومـا نفدا

وتطير في فلك لا كون يحصــرها

لا عينه تبصرها لا يحصـــيها عددا

🌹🌹🌹

📚 نبذة تعريفية:_

🕋 أثر النبي .. تلك التحفة صغيرة المبنى ، عظيمة المعنى ، والتي احتوت على درر قصيرة ، من وحي السيرة النبوية العطرة ، عمل يشعرك بالرضا والسلام ، من أوله إلى منتهاه ، تستحضر فيه هذه السير الطيبة لتغيب فيه بنفسك ، وتعيش فيه بمعناك وحسك ، وتبحر فيه بروحك ورسمك ، إلى زمن الحبيب الأعظم ، والجناب الأفخم ، والكريم الأكرم ، مولانا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم ) .

🕋 تدلف إلى بيته وتعيش في كنفه وفي رحابه تستمع إلى السيدة زينب رضي الله عنها ابنته ، حنينها ودعائها وحيرتها من أمرها ، بين أبيها وزوجها ، يتصارعان أحدهما من أجل الحق ، وآخر من أجل الضلال ، حتى يتجلي الجمال ، بأمر المتعال ، ويعود الضال إلى الحق ، حراً شريفاً بعد الرق ، ويقوى الحب والربط ، بعد أن ضعف ورق .

🕋 ثم ها هو يعرج بك إلى أمامه إبنة العاص حفيدة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) في وريقات قليله جداً ، رأيت معاناتها وفرحها ، وحزنها وسرورها ، وحربها وسلامها ، وقوتها وضعفها ، أحب أهل البيت إلى الجد الرسول ، فرحتُ أنا عندما فرحت ، وحزنتُ عندما حزنت ، وبكيتُ لبكائها .

🕋 بالكاد ينقطع البكاء حتى يدلف الطاهر عمر طاهر، إلى السيدة رقية رضي الله عنها ، وقد تزوجت من عتبة بن أبي لهب ، عن عذابها في الحياة مع حماتها أم جميل بنت حرب _ حماله الحطب _ثم يأتي الفرج ، لمجيء الحق ، تطلق من عتبة .. وتعود تبحث عن السلام والأمان في بيت أبيها كما عهدها ، فلم تجده ، ثارت عليه قريش ، ولكنها صبرت فظفرت ، وتزوجت عثمان بن عفان رضي الله عنه ، "زوجان لم ير أجمل منهما ولا أبهى " هاجرنا معها الهجرتين ، وقد ذاقت الأمرين ، فعاد البكاء ، خاصةً مع التعريج على إسلام الفاروق عمر بن الخطاب .. فها هو عمر طاهر يُبكي الحجر ، حين يحكي عن الفاروق عمر .

🕋 ويخرج من بعد الحديث عن سيدتنا رقية رضي الله تعالى عنها وأرضاها ، إلى الرجل العظيم زيد بن عمرو بن نفيل ، ذلك الرجل الذي ما استساغ ملة الضلال ، وعبادة الأوثان ، التي كانت تقوم عليها قريش قبل بعثه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان لا يسجد لصنم ، ولا يأكل لذبح ، ولا يستقسم بالأزلام ، وينفر منها ، في قلبه مثقال ذرة من نور ، لا يجلس مع كبراء قريش ، ولا يدعوا ربهم ، هاجر من بين أظهرهم ، يبحث عن الحنيفية ، فعاد مستبشراً ومنتظراً مولانا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فهموا بقتله فدعى الله أن يتم نوره على ولده سعيد بن زيد فأتم الله نوره علي سعيد بن زيد بن عمرو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، يبعث أمة وحده .

🕋 نخرج من عند زيد بن عمرو ، إلى قبيلة غفار وقاطع طريقها المشهور ، أبو ذر الغفاري ، الذي انفطر قلبه حين سمع عن النبي ، قاطع الطريق ، الذي حوله أثر النبي إلى قلب رقيق .. ذلكم القاطع ، الذي صار بأثر النبي سامع وطائع ، يصل إلى مكه في إثر رسول الله ليبحث عن النجاة ، يُضرب فيقف على رجليه ، يُهان فيقوم لأجل الإيمان ، يصل إلى النبي ، ويُسلم بين يديه ، دخلنا معه مكه وتشربنا من نور رسول الله ، وما فاض به علينا ، حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى ، موصيا أبا ذر بالصبر ، والسمع ، والطاعه ، قائلاً رحم الله أبا ذر يمشي وحده ، ويقوم وحده ، ويموت وحده .

🕋 وإلى السيدة الشريفة أم كلثوم رضي الله عنها ، حيث كما فعل عتبة بن أبي لهب مع أختها رقية ، فعل أخيه عتيبة معها ذلك ، وزاد بأن ذهب للنبي صلى الله عليه وسلم وقال❞ "كفرت بدينك، وفارقت ابنتك، لا تحبني ولا أحبك"، ثم دنا من الرسول وشدَّه من قميصه فمزَّقه… فأبدلها الله بخير من عنده ، وتزوجت عثمان بن عفان رضي الله عنه بعد وفاة أختها .

🕋 ثم نذهب في جولة أخرى في الجوار ، يستقر بنا الحال عند السيدة البتول ، فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ، حبيبة النبي وزوج علي وأم أبيها وأم الحسن والحسين..رأينا جمالها ودلالها ، وتجلت لنا أنوارها وأسرارها ، وتأدبنا بآدابها ، وحبها لربها ، ❞ تقول عائشة رضي الله عنها: "ما رأيت قَطُّ أحدًا أفضل من فاطمة غير أبيها". ❝

كـفاكم يا بـنى الزهـراء فخـرا

إذا ما قـيـل جـدكـم الـرســول

أبـوكم فارس الهيجـــاء عـليا

وأمـــكـم الـمـطـهــرة الـبـتول

🕋 ما أجمل هذه القصة حين دلفت إليها مع سيدتنا أم المؤمنين مارية القبطية التي أهداها المقوقس إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جميله كانت طيبة رقيقة ، آمنة مطمئنة ، أم إبراهيم ، رضي الله عنها وغفر الله لها جعلت لنا بالنبي نسباً وصهراً ، وجعلته يوصي علينا ❞ فقال: "إذا مَلَكْتم القِبط فأحسِنوا إليهم، فإن لهم ذِمةً وإن لهم رَحِمًا". ❝

🕋 ثم وإلى حاطب بن أبى بلتعه..أول مسلم يطأ أرض الكنانة ، رسول الرسول إلى المقوقس ، وأول من صلى على أرض الإسكندرية ، شاعراً وفارساً ورسولاً دبلوماسياً ، تقيًّا أبيًّا ، سمع الناس تقول يوم أحد قتل رسول الله ، فهرع إليه ووجده وقد شجت رأسه وتهشم وجهه وتضرج بالدماء ، سأله .. من فعل ذلك يا رسول الله قال : عتبة بن أبي وقاص ، فما لبس إلا أن ذهب إلى عتبة ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم برأسه مفصولاً عن جسده رضي الله عن حاطب .

🕋 وها ننتقل إلى السيدة آمنة بنت وهب ، أم النبي صلى الله عليه وسلم ، فدا الله عبدالله بمائة من الإبل فكاك نذر أبيه لذبحه .. نجاه الله ليضع ذلك النور في رحم آمنة ثم يموت ! ❞ بعد عودته من رحلة الرضاعة ظلَّ في كَنَف أمه تُنبِته بإلهام من الله نباتًا حسنًا. إلى أن بلغ السادسة ‫ "استَعدَّ للسفر إلى يثرب لزيارة قبر أبيك". قالت آمِنة ‫ .. كان لقاءه الأول بأبيه، والأخيرَ بأمه ‫ في طريق العودة ماتت أمه ❝

🕋 ومع حليمة السعدية رضي الله عنه ، تلك الهزيلة التى ضن لبنها على وليدها ، وانقطع اللبن من شاتها ، وضعفت دابتها ، وضاقت حياتها … والتى أمدها أثر النبي صلى الله عليه وسلم بالقوة والقدرة ، فعاد لبنها مدراراً ، وكذلكم شاتها ، وصارت دابتها مثالاً في النشاط ، وحياتها مثالاً في الرضا..فقط هو أثر النبي فصلوا عليه وسلموا تسليماً.

🕋 ويختم الرحلة مع السيدة أسماء بنت أبي بكر _ذات النطاقين_ الأم الصابرة المحتسبة ، والزوجة الصالحة الطيبة ، وكاتمة أسرار النبي وصاحبه ، ومعينهما على الهجرة رضي الله عنها .

📚 اللغة والحوار والسرد :_

كتبت الرواية بلغة ما أبهاها ، وما أعذبها وما أحلاها ، عربية فصيحة ، دقيقة صحيحة ، بليغة مليحة ، أعطى المعنى الجليل ، باللفظ القليل ، وأسبغ عليها أنوار البيان والبديع ، تشبيهاً وكناية ً وسجعاً واستعارةً ، واستفاضةً بغير ملل ، وإيجازاً بغير خلل ، وإمتاعاً بغير علل ، فإطنابها ممتع ، واختصارها مشبع ، بسيطة غير مركبة ، مفهومة وغير معقده ، وقد اتخذت لها ، من البيان سبيلاً ، ومن البديع دليلاً ، فأمتعت وأقنعت وأوجزت وأنجزت وأينعت فأشبعت .

📚 رأيي:_

فيها سرت سابحاً في ملكوت البيان .. وغاديا ورائحاً وأطلقت العنان ، فيها سرت سارحاً في روعة المعاني ، غزيرة كثيرة في قلب المباني .. كما لو دخلت جنة ، وقطفت من أشجارها وقد دنت قطوفها ، وتباعدت أغوارها .. فأسكرت الروح ، ما أشبع الفؤاد ، ما ضمد الجروح ، وحقق المراد .. ما أطيب الثمار ، ما أروع المسار .. ما ما أبلغ التشبيه في قلب الحوار …

قلبي وروحي فدا النبي ومقلتي

فاضـــت بأدمعــــها على الأوراق

لمــــا تجلت لي آثـــــــــــــار سيـرته

نـار تؤجج في الجلـجان أشواقي

وإنني ورب العرش وجدت أثر النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقرأها ، إذ فاضت العين بالحنين ، ونادت الروح في أنين ، وازدانت بالحق واليقين .

وحسبي أنني أهوى الرسول

وقلبي في محبـــــته يجـــــول

وروحي تشتكي شـــــوقا إليه

وأرجـــــو من محبته القبــــول

#أبجد

#أثـــر_النبي

#عمــــــر_طـــــاهر

#مراجعات_محمود_توغان

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق