الأشجار ليست عمياء !
البداية كانت ممله حقيقةً لم تجذبني بسرعة
و لكن الكتاب كان يتكلم عن فلسطين عن الغربة
كانت الكاتبة تكتب بمشاعر مندفعة ماترك الكثير
من الثغرات بالقصة تجدها مبهمه
او لم تأخذ حقها من التوضيح
تبدأ القصة بوفاة امرأة تدعى حبهان و زوجها الذي
يدعى عبودا و كلاهما زوجان فلسطنيان يدعي الزوج
انه بعد وفاة زوجته زوجته عادت للمنزل و تقوم بأعمالها
بشكل روتيني و كأنه لم تمت بينما اتهمه أبناءها بالجنون
و انه يعاني من الخرف و لكنهُ حقاً يراها
ثم تسير احداث القصة مما يكشف لنا المزيد
و المزيد من تفاصيل هذه العائلة التي تبدو مثاليه
من الخارج لكنها تخفي الكثير من الأسرار و بالأخص الأم الميته و تحدياتها مع الغربة و محاولاتها لزرع حب الوطن في قلوب أبنائها عن المحتل في كل مكان و "أن بوسعِ المُحتلِّ أن يفرضَ وجوده على الأرض بالقتل والتهجير، لكن ليس بوسعه مهما فعل أن يمحو ذاكرة الأرض، ومهما حاول أن يكنس جريمتَه تحتَ سجادةِ التاريخ سيظلُّ هناك شهودٌ خلفَه لم يحسب لهم حسابا، " عن معاداة السامية عن التربية و تضحياتها
ناقشت معاني كثيرة و كبيره وجميله
الرواية جيدة لأمضاء الوقت في بدايتها كانت ممله
و بالمنتصف زاد الغموض و الحماس غاصت ووصفت معاني كبيرة مثل ما ذكرت لكن الكاتبه لم توفق في إعطاء الأحداث حقها خصوصاً النهاية كل شيئ تكشف و انحل الغموض بسرعة افسدت الأحداث انهيت الكتاب في جلسة واحدة من العاشرة صباحاً حتى الثالثة مساء
تقيمي للكتاب ٣/٥
٢٠ ذو الحجة ١٤٤٥