بيرة في نادي البلياردو > مراجعات رواية بيرة في نادي البلياردو > مراجعة أحمد مجدي إبراهيم

بيرة في نادي البلياردو - وجيه غالي, ريم الريس, إيمان مرسال
تحميل الكتاب

بيرة في نادي البلياردو

تأليف (تأليف) (ترجمة) (ترجمة) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
2

خلوني اعترف أنها غلطة مش صدفة ولا تصادف ولا قدر.

انا غلطان والله وبعتذر لنفسي اني اشتريت الرواية دي بناء على ترشيحات قوية ومراجعات كتير شفتها.

وبعتذر عن الوقت اللي ضاع فيها.

الرواية دي اشتريتها من اكتر من سنة وكنت كل ما اشوفها اقول دي من الروايات اللي هتجري ورايا يوم القيامة.

لازم الواحد يقرأ الرواية الأخيرة والوحيدة للكاتب وجيه غالي اللي كتبها باللغة الإنجليزية اساسا وتم ترجمتها بعد كده.

ويمكن سبب شهرة العمل ده أن الكاتب انتحر وكان مشهور بالعمل الصحفي وكان مقيم ما بين ألمانيا ولندن وقام بزيارة الكيان المحتل وحسب ما كنت اعرف يعني فالكاتب كان له نزعة ناصرية وكده.

الواحد كان عايش في مود شارلوك هولمز وهيركيول بوارو وأدب جريمة وإثارة وغموض وفجأة قلت نطلع من المواد بقى وتعالى نشوف الموضوع ده.

والحقيقة واضح اني كنت حاطت عليها ومعلق شوية أمال يمكن عشان الغلاف الحلو والاقتباس على الظهر لكن بصراحة اتخدعت.

مع البداية يمكن تحس بشوية ابهار وتشويق كده وحماس لكن صفحة ورا صفحة الموضوع بقى ممل أوي أوي ومتبقاش عارف هو الكاتب عايز ايه اصلا.

الرواية عبثية بدون هدف بدون قصة أو حبكة وده مش تحيز والله لكن دي مشاعري اللي مش عارف سببها.

يمكن عشان سقف التوقعات عندى كان عالى شويتين!

يمكن عشان اللغة والرطانة في زمن الستينات!!

يمكن عشان مترجمة!!

بس الواضح عندي أن الرواية محبطه جدا ومليانة

هبد وخطب عبيطة سطحية جدا بدون أي عمق فكري أو فلسفي وده عشان الراوى في الرواية هو بطلها وهو المعبر عن التوجه الفكري للكاتب نفسه واللي كان اصلا واضح الادعاء بالنسبة لى.

وخلونا اتكلم عن القصة وهي باختصار وبدون حرق بتحكي عن واحد اسمه رام شاب مسيحي معاصر لأحداث ثورة يوليو وهو بطل الرواية معدوم الهوية والفكر مذبذب مش عارف هو عايز ايه أصلا في الحياة مقضيها سُكر وعربدة وتحس أنه مريض نفسي كده.

والقصة كلها عبارة عن قصة غربة وسفر مع علاقة مشبوهة وتعلق بواحدة من الكيان المحتل وبحث عن هدف أو هوية ومحاولة تشبث بمبادئ هو نفسه الكاتب مش مقتنع بيها.

وخط سير الأحداث في القصة ملل جدا وحتى النهاية سخيفة.

وتعالوا نتكلم عن اللغة كانت عربية فصحى غير بليغة وكأنها كتابة صحفية في جريدة ويمكن ده بسبب الترجمة.

يعني مفيش استعراضات لغوية أو تشبيهات حلوة وسرد كده خيالي تسرح معاه.

طب ايه!!

الخلاصة وعلى الرغم أنني من أنصار أن كل قاريء من حقه أن يمتلك وجهة نظر خاصة بيه وانه يجرب القراءة المتجردة من الأفكار المسبقة وبكون حريص عند ترشيح أي كتاب توضيح الجمهور أو الفئة اللي ممكن الكتاب يعجبها لكن أنا مش شايف حاجة واحدة تخليني اشجع اي انسان على قراءة العمل ده.

ونفسي فعلا لو حد من الناس اللي بيقولوا أنه عمل عظيم وكده يناقشني بهدوء وبدون تعصب.

في النهاية ده مجرد رأي شخصي ملهوش لزوم.

#أحمدمجدي

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق