أحب تلك الروايات التي تجعلني ابتسم حتى حين تترقرق الدموع في عيني وقت تفاعلي مع أحداثها المحزنة.
أحب تلك الروايات الممتعة الرقيقة الراقية، ذات السرد المختلف بعظمة، الطويل دون ملل، المتصل رغم انتقال الأحداث والأشخاص وتباعد السنين.
لقد أحسست بحب المصريين لفريدة، تألمت لألمها، ورأيت انكسارهم وسرت معهم في جنازة ناصر.
لقد حقدت على ابراهيم لظلمه صفية وشكر الله، اغتظت من ناعسة وسعدت بزينب ابنتها. أشفقت على عزيزة وحورية كويني وأحببت حسن شاه.
لم تفلت أي شخصية من شخصيات الرواية الكثيرة من قلم الكاتبة دون أن ترسمها كما يجب لنشعر بها كما يجب.
رواية رائعة، تاريخ بطعم الدراما والأدب، رصد حياة اجتماعية خلال تاريخ طويل من عهد الملك فاروق حتى وفاة الملكة السابقة فريدة ذو الفقار في أواخر الثمانينات.