هبتدى الريڤيو بكلامى عن الكبير.. كبير العيلة
الجزئية اللي بتعجبني في رواياتك.. لأهميتها
ومش دايما الكبير بيكون أد مكانه ده. ولا اختياره
نفسه بيكون على أسس صح
احيانا وكتير بتدخل فيها المصالح وفرد العضلات
حتى لو كان ذئب او بلطج&ى بهيئة.. الكبير على
رأى وسيلة.
فكانت مأساة شهيرة وحكايتها الصعبة
من ورا الديب ده في ثوب الكبير
الرواية من نوعية الروايات الاجتماعية
وفيها طبعا خط رومانسي..
فيه حب بجد.. نوعية الحب والتمسك
اللي تتمنى تلاقيه في حياتك مش غناوى
واشعار وكلام.. لا.. مواقف وأفعال مهمة
في لحظات حاسمة.. بتمر بيها بطلتنا شهيرة
متمثلة في الدكتور عبد الله♥️😘
شهيرة بنت الحاج عرفان الإبنة الوسطى
من ثلاث بنات.. كانوا قرة عين أبيهم
ورغم جذوره الصعيدية.. اللي انه
تمسك بتعليمهم..وكان فخور بيهم
فخور ببناته..وفي لحظة صعبة
غير مسار حياتهم عشان يحافظ عليهم
خاصة. شهيرة اللي مرت بأصعب مأساة
شهيرة اللي أصبحت طبيبة. رغم اللي مرت
بيه في حياتها.. لكن لو هنتعلم شئ من الرواية
انه بالفعل أى محنة بنمر بيها بيبقا بداخلها
المنحة ورحمات ربنا لينا.. بس احنا نشوفها
صح.. وكما قال سبحانه وتعالى
(إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا)
طبعا الكاتبة قدمت شخصيات كتير
وحقيقي بإسلوبها المميز وصلتلى كل الشخصيات
جراح. حسبي الله ونعم الوكيل فيه
زهيرة.. نفس الدعوة😒
وشخصيات تانية كمان زى سالم
اللى مقدرش يواجه الريح وضعف واستسلم
الفكرة الاصعب ان الانسان يعرف
ان ممكن الضربة تجيلوا من اغلى
إنسان عنده هو اللي يستبيحه للأسف
لانه عنده اهدافه وأمانيه وتطلعاته في الحياة
احيانا اهم من غريزته حتى لو كانت أم🥺
الرواية عجبتنى اسلوب سلس ونهاية مرضية
لحكاية شهيرة.. كلها أمل في بكرة
محستش بالوقت لحد مانتهيت منها
وارشحها للي حابب يقرا رواية حلوة
في اجازة العيد.. وبإذن الله تعجبه
وبشكر الكاتبة على الرواية بجد♥️😍