ما بين حنين لوطن انت من سكانه و ذكريات تتراءى لك كل ليلة و تؤنس وحدتك و تشتت و ترحيل و في النهاية نفي إلى السراب تحكي لنا ثلاثية غرناطة الأحداث التي عاشها العربي البسيط بعد سقوط الاندلس و معاناته مع القشتاليين و التعميد الاجباري الذي قاموا به للعرب و حرمانهم من التكلم باللغة العربية و تعلمها و بعدها حرمانهم من ألقابهم و أسمائهم العربية و الاستحواذ على بيوتهم و ممتلكاتهم . و كأن العربي خلق في أرضه ليكون منبوذاً و مغترباً و هو موجودٌ في أرضه رغم كل محاولاته الفاشلة للمقاومة وإثبات الذات و إعادة إرث الأجداد.