"الرعب حالة نفسية يستحضرها المرء في أي مكـان.. فإذا دوَّنها على الورق صار (لافكرافت) أو (ستوكر)، وإن أخرجها قـولًا وفعلًا صار امرأة هستيرية، وإن كتمها في صدرە صار مجنونًا.."
واحد من أجمل أعداد السلسلة، ثنائية "رفعت" و"ماجي" من ألطف الثنائيات التي قرأتها، علاقة لها طبقات مُتعددة ومتشابكة، وهذه المرة يعيشون معاً تجربة غير سعيدة كالعادة، في مواجهة أخطار مهولة، لا نعرف ما السبب وراءها، ويجعلك "د. أحمد خالد توفيق" تلهث وراءه في الأحداث لما فيها من تشويق ومتعة ورعب لا يخلو من فكاهة، وتتوالى الأحداث إلى النهاية، وما تحمله من مفاجآت عديدة، وشديدة العناية والذكاء، حتى لحظة بعينها، تداعت قليلاً وكانت أشبه بالتلفيق والتهيئة أكثر من اللازم، وتلك سمة نعرف أنها موجودة بشكل مُتكرر في السلسلة.
ولكنه يظل عدد جيد ومُمتع، ولكن الحزين، أن السلسلة شارفت على الإنتهاء، ولذلك قلبي لا يسعد أبداً.