رواية سردها وحوارها بالفصحى بدايتها جريمة لكن مع محاولة فهم ما حدث نجد أنفسنا في رواية اجتماعية بامتياز مزينة بالرومانسية ذات حبكة متقنة مع مفاجأة من العيار الثقيل.
تعرض لنا الكاتبة من خلالها موضوع غاية في الأهمية لذلك لن تكون المراجعة مفصلة وسأكتفي ببعض الجُمل كرأي شخصي تجنبا لحرق الأحداث.
حين يعترض أحدنا على قضاء وإرادة الله فيظلم نفسه وجميع من حوله بمحاولة تغيير ما قسمه الله لكل إنسان ظنا منه أن السعادة ستتحقق للجميع وأنه يملك من الحنان والحكمة والفطنة ما لا يملكه أحد وكأنه سحر ينقلب على الساحر وتأتي الرياح بما لا تشتهي السفن بل تأخذ في طريقها كل شيء فتتسبب في ضياع الكل بخسارة فادحة وهذا لأن الله قادر وبيده ملكوت كل شيء وهو مقسم الأرزاق وهو أكبر من تخطيط الإنسان لكل ما يخالف قدره فما نهاية من يفعل ذلك إلا كونه صفر اليدين.
**الرواية سلسة مشوقة وجميلة تستطيع إنهاءها في جلسة واحدة.
**هذه الرواية هي اللقاء الثاني لي مع أعمال الكاتبة بعد قراءة رواية ميراث الحرمان.
(أحب أن أبدي إعجابي بعناوين رواياتها وأغلفتها)