مقدمة الرواية:
مع أننا نجهل أصول "ألف ليلة وليلة" غير أن الناس اعتادوا فيما مضى نسبَ القصة إلى المكان البعيد فأهل القاهرة نسبوا مؤلفها إلى بغداد وأهل بغداد نسبوه إلى القاهرة؛ لأن المكان البعيد يولد الخيال دومًا، فلتدع العنان لخيالك.
مقدمة الرواية:
مع أننا نجهل أصول "ألف ليلة وليلة" غير أن الناس اعتادوا فيما مضى نسبَ القصة إلى المكان البعيد فأهل القاهرة نسبوا مؤلفها إلى بغداد وأهل بغداد نسبوه إلى القاهرة؛ لأن المكان البعيد يولد الخيال دومًا، فلتدع العنان لخيالك.