فكرة الكتاب: تتحدث فيه حول النعمة التي فقدتها منذ ولادتها وهي في عمر الخامسة وتأخذ القارئ معها إلى عالمها ليرى بخيالها ويشعر بما تشعر به ، تقدم الكاتبة التي حرمت من نعمة الإبصار تجربة افتراضية حول ماستفعله لو أنها أبصرت ثلاثة أيام فقط وقسمتها إلى فصول فالختام كتبت "أفتحوا أعينكم " لتعرض بخيالها رسالة تنبيه حول الأشياء والتفاصيل التي تهمل في الواقع .
النقد والتحليل: منذ قرأني للمقدمة حتى شعرت بالتأمل وكم أن الله أعطانا نعمةً عظيمة جداً ، ففي المقدمة ذكرت الكاتبة : لا يعرف المرء مقدار النعمة إلا عندما تُسلب منهُ ولا يعرف مقدار عافيته إلا عندما يكون طريح الفراش ! ، السرد بسيط جداً تجعلك الكاتبة تتقمص الدور للـوهلة الأولى في وصف الأحداث أي إن سيشعر القارئ معاناة من فاقد البصر ، الكتاب مع صغر حجمه إلا أن قيمته كبيرة .
اقتباس : لقد اقتنعت منذ زمن بعيد، إن هؤلاء الذين يبصرون، لا يرون إلا قليلا.