الخيميائي؛ تدور أحداث الرواية في اسبانيا تحديدًا في الاندلس المفقود، حول راعي يدعى ”سانتياغو” حلم في يوم بأن هناك كنز مدفون في أهرامات مصر ، وعند استيقاظه من النوم بات يشعر بأن هذا الحلم حقيقة حتى أنه يعرف مكان الكنز المدفون جيدًا، ومن ثم تبدأ الرواية ويبدأ تصارعه مع ذاته بأن يكمل الطريق ام يتراجع ويلتقي بشخصيات عديدة اعطت الرواية جمال لا يوصف. شعرت بأن الرواية صديقة من اجمل الروايات صداقةً لي، لم انسى الكثير من العبارات التي اثرت بي بشكل كبير، الخيميائي ليست مجرد رواية كأي رواية بل هي فلسفة عن حياة كل شخص منا، تجعلك تفكر في ذاتك كثيرًا، فعليًا لن تنتهي من قراءة الرواية الا ولديك عدد كبير من الجمل التي لم تنساها، ولن تنساها ابدًا. مصطلحات جديدة وغريبة حتمًا ستدهشك كـ"الاسطورة الشخصية" و"لغة الكون" التي بت اؤمن بها، والكثير ايضًا. وستدهشك ايضًا عقلية الكاتب المحنك باولو كويلو