عنوان الرواية هو ما جعلني أقرأها...
الدواعش متطرفون ومتشددون وهم خوارج يكفرون من لا يطبق الشريعة ،إذًا كيف لمتطرف متشدد بالدين أن يقع في الزنا، أيعقل هذا!!!
كيف لشخص متعلم ومثقف وناضج أن ينضم إلي جماعة مسلحة ومعروفة عالميًا أنها إرهابية لمجرد أنه لا يستطيع حل مشاكل الحياة او لانه مجبر علي الزواج ؟؟
بطلة الرواية تعمل ولديها سيارة ،إذًا هي شخصية مستقلة وأهلها أعطوها مساحتها الخاصة من الحرية، فكيف يجبرونها علي الزواج؟ ، هي لم تكن فتاة ريفية او ان والدها صعيدي متعصب
شعرت بعدم المصداقية والواقعية في الرواية