من منا لم يسمع بسيلفيا بلاث، شاعرة الانتحار الرهيب!
على الرغم من كل ما حيك عنها وعن حياتها، رأيت هذه المختارات الشعرية فارغة، لم تكن المشكلة بالترجمة وأن الشعر يفقد رونقه إن لم يكن بلغته الأصلية، ربما كان سوء اختيار من المترجم أيضاً..
فرصة ثانية سأمنحها لشعر بلاث بتجربة أخرى