الرواية تتناول جدلية الوطن الهوية ..
هل الانتماء هوية ، ام الانتماء شعور و غريزة؟ ان تقف لتقرأ نشيد البلاد الوطني ليلكزك أحدهم أنك لست من هنا ، ﻷنك بلا هوية !
هل الانتماء هو هذه الهوية ؟ أم أن الانتماء هو ما يدفعك لتخاطر بنفسك في سبيل مساعدة المقاومة لهذه البلاد التي انت ابن غير شرعي لها، الإنتماء هو ما يدفعك لتقديم برنامج إذاعي متغنيا بالمطالبة بحرية البلاد؟ كل هذا ممثلاً ب"منسي إبن ابيه" ام هي مجرد الهوية ، التي تجعلك تتعالى على الآخرين ، أنت ترى الناس نكرة لانهم بدون!
ان لا تشفع شهاداتك العليا في توسيع عقلك بل تبيح لك الوقوف مع صف المحتل ضد من يخالفك الرأي و تعود لتشهد بخاينته لبلدك و انت تعلم ان الخيانة لم تتم الا بسبب دعواك الكيدية كمثال للدكتور سعود؟
أسلوب إسماعيل فهد هو اسلوبه ذاته منذ اول رواية له، دائماً هذا الارباك للقارئ بالتداخلات لافكار السارد في محاولة لتكثيف اللحظة حتى اقصى حد ممكن، لكنها هذه التكثيفات غالباً تسبب الصداع و الارباك اكثر من المتعة اثناء القراءة و يبدو ان إسماعيل راضي عن ذلك.
احببت دخول ناجي العلي في الاحداث .