حزنت عندما قرأت واقعنا وسطحية تفكيرنا حينما نتعامل مع اللقطاء بوحشيه , نرسل لهم الهدايا ونعتبره انجاز سيُدخلنا الله الجنة عليه
ونؤجل زيارتهم والاختلاط بهم الى آجل غير مسمى ..
اخذت اجول في المواقع ارفع قبعتي احتراماً لكفاح هؤلاء الاشراف
واهاجم كل من يقف ضدهم ..
تناقشة مع مجموعه من صديقاتي عن هؤلاء اللقطاء وكيف ان المجتمع ظلمهم كثيرا , سألتنا احدهن سؤال مُفاجئ : هل تقبلين بأحدهم زوجاً لك ؟؟
صمت كثيرا وايقنت للاسف ان نظرتي قبل وبعد قرأة هذا الكتاب لم تتغير , وماحدث معي ماهو الا قلبً حزن عليهم وليس عقلاً ايقن بهم !
اعتقد ان صمتي ناجم عن كوني من هذا المجتمع والمجتمع سيرفض ذلك ولا اعلم ماذا سيحل بي حينها