عندما يكون عيب الرواية الوحيد أنها ... إنتهت !!
تسعون صفحة من المتعة الخالصة يأخذنا فيها طلال فيصل فى رحلة للتعرف على كل "الهوانم" اللاتى أعجب بهن أو لفتن نظره ، بداية من "مس:هالة" معلمته الشابة فى أولى إبتدائى و إنتهاء ب"مس:هالة" أيضا بعدما صارت أما لإبنة ناضجة يعجب بها طلال أيضا !!
بين اللحظتين أكثر من عشرون عام نتتبع فيهم سيرة طلال طفلا ثم مراهقا ثم رجلا ناضجا من خلال هؤلاء "الهوانم"، و هى ليست سيرة طلال وحده و لكنها أشبه ما تكون بسيرة جيل كامل تتشابه قصته مع طلال فى الكثير من الملامح ، فقد رأيت فيها نفسى و أصدقائى و حبيباتى.
هذا هو الكتاب الثانى الذى أقرأه لطلال بعد "سرور"، ليؤكد لى أننا كسبنا كاتبا موهوبا و واعدا بالكثير، بأسلوبه المتميز الذى يجعلك "تستطعم" جمله البليغة و ترغب فى الإستزادة منها حتى تصدم بأن الرواية إنتهت للأسف !!
خمس نجوم مستحقين عن جدارة لهذا الكتاب الذى كنت مترددا فى شرائه لغلو ثمنه "20 جنيها" قياسا على حجمه الصغير، لأقر بعد الإنتهاء منه أنه يستحق أكثر من ذلك بكثير قياسا على المتعة التى عشتها معه !!
إلى الأمام يا طلال و فى إنتظار أعمال قادمة لا تقل تميزا بإذن الله.