اقتبست منها:
يوسف زيدان | محال
- الحياةُ تُحيِّرنا. تُبهرنا بالبرَّاقِ من ألوانها، كي نرتادَ دروبها فرحًا وغفلةً، ثم تفجؤنا في الحنايا الصوادمُ.
- الوهمَ يُمسي بعد حينٍ حقيقا .. فيصير التيهُ للناس طريقا.
- هل من العدل أن نعرف مَن تُبنى له المعابد، ونجهل من بنوها؟
- الناسُ يعتَّزون دومًا بما يجدون أنفسهم فيه، ويفتخرون بما لا يختارون.
- الأمنياتُ فَرْحَةُ الوحيدِ، الوحيدةُ.
- تكون بين الناس خيوطٌ تربطهم، لكنهم لا يرونها إلا في وقتٍ مخصوص، وقد لا يرونها أبدًا.
- وتنهَّد بحُرقةٍ حين أدرك أن الحياة رحيلٌ.
- الحبُّ يقلِّبُ الأحوال.
- يظلُّ الظنُّ يندفع فينا بظنٍّ جديدٍ، حتى يأتينا اليقينُ بعد حين. أو لا يأتي، فنبقى متقلِّبين بين غَفَلات الظنون.
- المحبون أبدًا حالمون، وبأحلامهم محجوبون.
- نحن يا ربُّ لا نعلم ما تشاء. لكنك عليمٌ بما يظهر من أمرنا وما يخفى عن الأنظار، فلا تُطِلْ يا رحيم عذابنا والانتظار.
- وما اللحظاتُ التي نحاول الاستمساك بها كل حين، إلا عبورٌ في سفرٍ مستمرٍ واغترابٌ مؤقَّتٌ في مَحال.
- فما أنا إلا روحٌ حائرة تُراوح بين المحال، وتتنقَّل هائمةً من دون بدن يثقلها.
- لماذا لا يعذر الناسُ الناس، ويتسامحون فيما لم يضرهم؟
- أريدُ ألا أريد
لا أمتلئ ولا أستزيدُ
أصومُ عن الأكوان ولا يعودُ العيدُ
فما مُرادٌ ثَمَّ، وما مُريدُ .
- الموتُ أرحمُ من توقُّعه، والزوالُ حلٌّ محتملٌ حين يعسر احتمالُ الأهوال.
- يا الله. لماذا خلقت الإنسان في الأرض، وخلقت الحرب؟ لقد غابت عقولنا عن إدراك حكمتك.