قرأتُها في ظروفٍ عجيبه، زادتها تلك الروايةِ بغموضِها عجباً على عجب، عشتُ أحداثَها كأني أنا الرائي لأبطالِها، أرى ما يرون، و أستنشقُ ما يشُمُّون، لكن من خلف لوحِ زجاجٍ لستُ أدري من أين جاء.
قرأتُها في ظروفٍ عجيبه، زادتها تلك الروايةِ بغموضِها عجباً على عجب، عشتُ أحداثَها كأني أنا الرائي لأبطالِها، أرى ما يرون، و أستنشقُ ما يشُمُّون، لكن من خلف لوحِ زجاجٍ لستُ أدري من أين جاء.