إنك تمسك القصة في القرآن وتقرأ.. بعد لحظات تكتشف أن شيئًا غريبًا وقع.. لم يعُد هناك كتاب تقرؤه.. لم تعُد عيناك تعبران سطور الكلمات.. اختفى الكتاب واختفت الكلمات، وتلاشى الحاضر وذاب الواقع، وانتصب أمامك مسرح عظيم يتحرك فوقه أبطال القصة التي تقرؤها.
أنبياء الله > اقتباسات من كتاب أنبياء الله > اقتباس
مشاركة من هاميس محمود
، من كتاب