وما كان من غالبيتنا إلا الاستكانة والخضوع للتدجين وترك فريضة الجهاد بل والاستحياء ممن أعلوا رايته آنذاك في مواطن الجهاد ضد كل محتل وخصوصًا هنا في فلسطين وفي وجهتنا التالية، عسقلان. غزة ومع كل فرصة تسفك بها دماء المسلمين بسبب طغيان الأعداء واختباء الظالم بجبن وراء دبابة أو طائرة أو مدرعة، ضحك هؤلاء المنافقون واستمرأوا الذل في دفاعهم عن المفسدين في الأرض، فحطوا من شأن الشجاعة والإقدام دفاعًا عن الدين وأسموها «عنتريات»، وجعلوا جُل فضائل الأرذال أنهم تقدموا بالعلوم واستطاعوا إبادة من سواهم من البشر، ولم تجد منهم إلا نصيحة واحدة، تخلوا عن الدين وهمشوه كما فعل أسيادنا تنعموا
مشاركة من محمدخميس فؤاد ابو عيطة
، من كتاب