الآن؛ تغمر جسدي قشعريرة لذيذة، مهزوم تدغدغه نشوة الانتصار! عبير البحر يبعث الروح في الذكريات، كم تمنيتُ هذا اللقاء منذ سنوات!
كرَّر النادل: حضرتك تِشرب حاجة تاني؟ سألته: حسابك كم؟
واحد قهوة بعشرة "جِنِي".
لم أصدِّقه؛ رمقتهُ بوجه قاتم، أعدت عليه السؤال في ريبة: "حسابنا كله كم؟".
أخذ يلتقطُ قطع الدُّومينو، يضعها في الصندوق، مردِّدًا دون اكتراثٍ:
- واحد قهوة بس، بـعشرة جِني، شرَّفتِنا يا باشا.
حشرات سوداء > اقتباسات من كتاب حشرات سوداء > اقتباس
مشاركة من Ola Abdel Moniem
، من كتاب