أبي..
ما زال زئيرك على سريرك يضرب مسامعي..
أسدٌ نادرٌ يرفض الرحيل، يصارع الموت، يدافع عن عرينه، عن شبابه الأربعيني، أشبالِه، أحلامِه، عن ضحكةٍ يتيمةٍ لم تحضر بعد، عندما أفاجئك بنجاحي رُغم شقاوتي، عن دمعةِ فرحٍ لم تتلألأ في عينيك، عندما تراني عريسًا، زوجًا، أبًا، ثم تحمل عني أحفادك بلهفة جدٍّ!
حشرات سوداء > اقتباسات من كتاب حشرات سوداء > اقتباس
مشاركة من BASMALA NASSER
، من كتاب